Jordanian Artists Syndicate's Protest Tent خيمة اعتصام الفنانين


Jordanian Artists Syndicate's Protest Tent


قال المكتب التنفيذي لحركة ابداع أن الوقت ما زال مبكرا جدا قبل قبول تفعيل عضوية الأردن في منظمة دولية مختصة بالثقافات والحضارات والتجسير بينها وأضاف موضحا أن الأردن دولة وظيفية عسكرية النشأة عشائرية التكوين الأقلية بها هي التي تقرر وترسم سياسات للأكثرية وأنها أكبر مقبرة للإبداع والمبدعين فكيف يتم قبولها عضوا في منظمة حركة ابداع وعلى أي أساس ؟ ومن لديه شك في ما نقول عليه أن يسأل نفسه ماذا فعلت بالصحفي والكاتب والأديب والمترجم تيسير نظمي منذ عشرين سنة خلت ؟ وما هي أحواله وأين يقيم منذ ثلاث سنوات ؟ لقد جاءها رئيسا للقسم الثقافي من جريدة بوزن الوطن الكويتية و مصدرا لأربعة كتب ملفتة في فن القصة القصيرة و مترجما لفواز تركي ونعوم تشومسكي فظل عالقا حتى اليوم وسط كتاب مخبرين ومتخلفين وكل يعمل لمصلحة النظام الذي يدفع له ومعظمهم عديم الموهبة يتمنى شهادة نقدية من تيسير نظمي بنتاجاته وما زال أبو إلزا يناضل لإقناع وتفهيم الأردن بمعنى اسم ابنته التي حولوها إلى فاطمة على مقاس عقولهم وبساطيرهم حتى اليوم ..فدولة غير قادرة على فهم واحترام وانصاف مواطنا واحدا بها غير قابلة للحياة ولا ثقافة أو فنا يرتجى منها وكل الهيصة الدائرة اليوم في نقابة الفنانين تحلها عانس خليجية بطريقتها الخاصة لو أرادت فهذا بلد اللهط والشفط لم ير في ناقد مثل تيسير نظمي غير ما يمتلكه من قروش رغم كرم وسخاء صدام حسين ومن بعده بشار الأسد و إيران الأقل سخاء من الكرم العراقي

نقابة الفنانين تدشن خيمة الاعتصام المفتوح
11/06/2012
سابقة هي الأولى  في تاريخ النقابة
النقيب الخطيب: أرجو أن لا يضعونا أمام خيارات لا تحمد عقباها
المومني: لا تغلقوا الخيمة حتى تتحقق مطالبكم
محادين: لا بد من تحرير الإعلام والدراما من الابتزاز النفطي


تهامس المواقع الالكترونية المحلية (شاكر الجوهري ) و الدولية (تيسير نظمي) 








25/8/2004
Artists, Film Makers and Ministers on Solidarity Hunger Strike With Palestinian Prisoners
The International Press Center (IPC)
August 25, 2004


About 75 Palestinians, including artists, film makers and ministers, joined the solidarity tent pitched just outside the Palestinian Legislative Council (PLC) building in Gaza City, as they went through their third day of open hunger strike in solidarity with 7200 Palestinian prisoners who entered their tenth day of such a strike inside Israeli jails and concentration camps.
Inside the hunger-strikers' tent, and laying on his bed, Fayeq Jarada, a Palestinian film maker, said that he went on this solidarity hunger strike on behalf of the Association of Palestinian Film Makers for Cinema and Television, in order to shed some light on the suffering and struggle of the Palestinian prisoners.
"Our hunger strike will continue as long as Palestinian prisoners continue with theirs, and as long as Israeli violations of the prisoners' human rights continue," Jarada said.
Speaking about the reactions to their hunger strike, Jarada pointed out that several Egyptian prominent artists and writers have sent letters of solidarity with their strike, noting that the Palestinian activities inside the tent have been ongoing since the first day the tent was pitched.
About the activities of the Palestinian film makers, Jarada asserted that there were projects to produce documentaries about this hunger strike period, and that these films will be soon screened to the people, noting that several films were made before about the suffering of prisoners inside Israeli jails, including one he directed called "Away from the Sun".
Sa'eed Al Bitar, another Palestinian film maker, stressed that it was his and his colleague Fayeq Jarada's demand to participate in the hunger strike, in order to draw attention to the tent's activities and shed some light on the plight of the Palestinian prisoners.
"We are trying to create a momentum among Arab artists and intellectuals, as we have received solidarity letters and phone calls from Egyptian artists and authors, and I heard that the Jordanian Artists' Syndicate is holding a meeting to organize a sit-in to show solidarity with their Palestinian peers. We also received phone calls from Syrian artists and film makers, who are trying to create a momentum among the Syrian artists as well," Al Bitar said.
During our presence at the tent, another phone call from a prominent Egyptian artist, Fardos Abdel Hamid, came to the tent, in which she declared she would go on an open hunger strike tomorrow in Cairo, in solidarity with the Palestinians here and in Israeli jails.
On another bed sat the Minister of Detainees and Prisoners Affairs, Hesham Abdel Razeq, who also joined the hunger strike since the beginning.
"These sit-in tents have turned into a permanent hunger strike tents three days ago, and we will continue striking to support the hunger strike of our prisoners inside the Israeli jails … there are also tents like this pitched in Rafah, Nablus, Hebron, Bethlehem and Ramallah, and we will continue striking until the demands of our prisoners are met by the Israeli Prison Service," Abdel Razeq said.
Asked about whether there would be more Palestinian political figures to participate in the hunger strike, Abdel Razeq mentioned that the hunger strike was a voluntary one, and that the Palestinian cabinet as well as President Yasser Arafat have gone on a one-day hunger strike on August 18 in solidarity with the Palestinian prisoners.
"These tents will serve as a starting point for all the prisoner-related activities in the Palestinian provinces, and we have written to many Arab and world activities to show solidarity with these tents. We must see activities throughout the countries in order to create pressure on the decision-makers in Washington and in Israel," Abdel Razeq maintained.
Along with the 65 civilians and prominent figures hunger-striking in the Gaza tent, about 15 women were also present, including mothers of prisoners.
The mother of the prisoner Rami Salem, who was sentenced to 13 years in prison, and has currently spent two and a half years of them in Hadarim prison, said that she would continue her hunger strike until the prisoners break theirs.
"We demand that the Arab and world countries to stand by the prisoners, because they defend a cause, and we call on the Palestinian communities in Europe and the United States to intensify their activities and solidarity demonstrations with the prisoners," Um Rami said.
She conveyed a message to her son, Rami, whom she has not seen for six years now, in which she asked him to continue with his hunger strike until their demands for better detention conditions are met.
"We are with them, and we will never forget them. We hope and pray to Allah “God” that their demands are met."










انقسام حاد حول مشاركة رئيس "الكتّاب" في اعتصام "الفنانين"
13/06/2012
اسلام سمحان - العرب اليوم
الموقف من سورية يعمق خلافات أهل الفن والثقافة
يخيم المشهد السوري، على الفعاليات الثقافية والفنية الأردنية، ويتعمق الإنقسام بين المشتغلين في الثقافة يوماً إثر يوم، وفي وقت لاقت زيارة نائب مراقب الإخوان المسلمين زكي بني إرشيد لاعتصام نقابة الفنانين ترحيبا من الأوساط الفنية أثارت مشاركة رئيس رابطة الكتاب الأردنيين د. موفق محادين حفيظة بعضهم.شارك محادين في الإعتصام الذي بدأ يوم الأحد الفائت، بكلمة تضامنية لـ"الكتّاب" مع مطالب نقابة الفنانين، غير أن حديثه أن أموال النفط الخليجي تهيمن على صناعة الدراما والإعلام مثل قناتي "العربية"، و"الجزيرة"، ووجه بهتافات للفنانين مناصرة للثورة الشعبية في سورية ومنددة بموقف محادين منها.الجدال طال وانسحب عدد من المعتصمين إلى خارج الخيمة، وتدخل بعض الفنانين لاحتواء الأزمة، إلا أن القضية تطورت لتخرج من حدود اللويبدة إلى الفضاء الالكتروني عبر المواقع الإخبارية والفيسبوك خاصة حين تنادى عدد من الكتاب والفنانين إلى نصرة الشعب السوري عبر وقفة احتجاجية سينفذونها مساء اليوم في مقر الرابطة الجديد.بدورها وضحت رابطة الكتّاب موقفها عبر إتصال هاتفي أجرته العرب اليوم مع رئيسها محادين قائلا: تناقلت مواقع الكترونية كلاما منسوبا على لساني خلال إعتصام الفنانين، قالت فيه أنني هتفت لبشار الأسد. والصحيح أني حييت حزب البعث الذي أنجب الشهيد الرئيس صدام حسين، ولم أتطرق لسورية ورئيسها من قريب أو بعيد.وجاء في بيان "الكتاب" الى الإعلام: "فيما يخص مواقف الزميل محادين من الأزمة السورية، فلم يكتب كلمة واحدة حول النظام السوري منذ انطلاق هذه الأزمة، ولم يدافع عنه في أية مناسبة".وأضاف "كما حرص محادين في مقالاته على التنديد بالتغول الأمني وبأي احتكار للسلطة، من أي شخص، أو قائد، أو جهاز، وبوسع المهتمين العودة أولا إلى شريط اعتصام الفنانين (بالصوت والصورة) وإلى مقالات الزميل الموجودة في ارشيف "العرب اليوم" والمنابر المختلفة، لكنه كان يكتب ضد المؤامرة وأدواتها، كما يرى من وجهة نظر شخصية، وهذا من حقه كما هومن حق أي زميل آخر ان يكتب ما يشاء بصفته الشخصية".المخرج مصطفى أبو هنود، الذي كان موجودا طيلة أيام الإعتصام داخل خيمة الفنانين قال لـ "العرب اليوم" إن خيمة الاعتصام هي خيمة مفتوحة للجميع وليست مسؤولة عن الآراء التي تقدم في داخلها وللجميع الحق في تقديم رأيه.وأضاف أن "رئيس رابطة الكتاب منتخب من خلال هيئتها العامة، فإن كان يمثل رأي الكتّاب بصفة اعتبارية وهناك رفض لرأيه فانني أطالب الكتّاب أنفسهم باتخاذ موقف منه، وإن كان رأيه الشخصي فله الحق أن يعبر عنه، ولا يستطيع أحد أن يفرض آراءه على الفنانين خاصة اننا ضد سفك الدماء في أي مكان في العالم وضد الاستبداد ونحن ننادي بقيم الحق العدالة".من جهة أخرى قال أبو هنود إن "الهدف الأساسي لخيمة الاعتصام تحقيق قضايا مطلبية مرتبطة بالحالة الفنية ومرتبطة بالاحتجاج على ما آل اليه المشهد الثقافي والفني برمته في الأردن".
القاصة جميلة عمايرة التي قدمت استقالتها من رابطة الكتّاب احتجاجا على موقف رئيسها مما يحدث في سورية قالت منذ البداية "كان موقف محادين ملتبسا ومشكوكا فيه كرئيس للرابطة ومنذ أول بيان تضامني مع الشعب السوري وهو يجاهر باسم الكتّاب بموقفه مع النظام السوري وشعرت بان الرابطة لا تمثلني وربما لا تمثل أغلب الأعضاء، ولست ضد موقف محادين الشخصي فهو حر في رأيه لكن الا يفهم بأنه رأي الرابطة، فهذا ما لا نقبل به".وأضافت "أنصح الرابطة أن تتحول إلى حزب سياسي وتبتعد عن الثقافة، فهذا أفضل لها ولنا".وحول سبب استقالتها في هذا التوقيت تحديدا رغم مضي أكثر من سنة على الثورة في سورية تقول عمايرة "كان يوم استقالتي عندما كنت أشاهد أطفال سورية يقتلون وكانت الرابطة تنحاز أكثر لبشار الأسد".
الفنان محمد بني هاني، الذي بدأ بالهتاف ضد محادين، قال "من الصعب أن نعزل القضية السورية عن الفن والثقافة، ومنذ بداية الإعتصام للفنانين الذين يطالبون بحقوقهم، كانت الأمور تسير في الإتجاه الصحيح، إلى أن قام أحد الزملاء باعطاء الميكرفون لرئيس رابطة الكتّاب موفق محادين، وعندما بدأ يتحدث، أصبحنا نعلم منهجية محادين بالتهجم على دول الخليج، كي يصل إلى الموضوع السوري، ويعطي "صكوك براءة" لنظام بشار الأسد، وزاد في قوله أن بلدا عربيا يحدث فيه اقتتال ينتج حوالي 25 عملا دراميا، غير معترف بأن الذي يحدث في سورية ثورة وليس مجرد اقتتال، وكنا نريد إدانة العمل الإجرامي الذي يحدث هناك، فهتفنا أن ما يحدث في سورية ثورة حتى بدأ بالصراخ: "يعيش البعث".اليوم، يعتصم كتّاب وفنانون أمام الرابطة بـ"اسم المثقفين" للتنديد بموقف رئيس الرابطة، الذي يؤيده في الرأي آخرون يرون بأحقية تمثيلهم للمثقفين!


نقابة الفنانين تدشن خيمة الاعتصام المفتوح
11/06/2012
سابقة هي الأولى  في تاريخ النقابة
النقيب الخطيب: أرجو أن لا يضعونا أمام خيارات لا تحمد عقباها
المومني: لا تغلقوا الخيمة حتى تتحقق مطالبكم
محادين: لا بد من تحرير الإعلام والدراما من الابتزاز النفطي

وسط أجواء من شموع وبخور وحضور نجوم وبرلمانيين وصحافيين وإعلاميين ونقابيين، ولافتات عليها أسئلة كثيرة، أسئلة تحتاج إلى من يجيب عليها، وتحتاج إلى وقت للتنفيذ، رغم أن الفنانين لهم وجهات نظر متباينة أحيانا حول مفهوم الحقوق والمطالبة بها، وأولويات ترتيبها، وتوقيتها، تم الإعلان عن البدء بخيمة الاعتصام المفتوحة حتى تتحقق مطالب الفنانين بمؤازرة فعاليات مختلفة مثلتها شخصيات نقابية بشكل أساسي، حيث حضر نقيب الصحافيين الأستاذ «طارق المومني» و»رئيس مجلس النقباء الدكتور» احمد العرموطي»  ونقيب المهندسين الزراعيين «عبد الهادي الفلاحات» ونقيب المعلمين» مصطفى الرواشدة» والنائب «جميل النمري» و»بسام حدادين» و»مصطفى شنيكات» و»سلمى الربضي».هذه الاحتفالية التي قال عنها المخرج «عروة زريقات» إنها تتزامن مع احتفالات المملكة بالأعياد الوطنية، ونقيب الفنانين « حسين الخطيب» قال هذا يوم وطن ويوم أعياد وعز وفخار، ونحن جميعاً ننضوي تحت لواء الوطن . لكن المسؤولين عندنا غفلوا عن الأمن الثقافي الذي يعتبر أحد عناوين الوطن المهمة . ففي الوقت الذي كان فيه الفنان الأردني يقدم الوجه الجميل للأردن كان الآخرون يرفلون بمظاهر الثراء الفاحش . وقال : نعلن اليوم بأن الفنان الأردني قد خرج وهو لن يعود إلا بعد أن تتحقق كل مطالبه . هذا اعتصام مفتوح،  ولن نفك الاعتصام حتى تتحقق كل مطالبنا، لأنهم أغلقوا الأبواب في وجوهنا لقد عاصرت (5) رؤساء وزارات و(7) وزراء ثقافة، وإعلام، ومدراء مؤسسات إعلامية،  وانتظرنا الحلقة الأخيرة من مسلسل التغييرات الحكومية لكن بقيت الحال على ما هي عليه ولم يلتفت إلينا أحد لأنهم يغلقون آذانهم عن مطالبنا. وأشار نقيب الفنانين إلى الخطوات التي سبق أن اتخذها مجلس النقابة بعد توجيهات جلالة الملك لموظفي الديوان الملكي، واللقاءات والاجتماعات ودراسة الجدوى الاقتصادية لصندوق الدراما، وكانت النتيجة أن موظفي الديوان أغلقوا الأبواب والهواتف في وجوهنا. وقال: كان قراراً صعباً ومؤلماً. وكنا قد حذرنا بأن لا يدفعونا إلى هذا الموقف لكنهم لم يسمعوا وما زالت لدينا خيارات أخرى ونأمل أن لا يضعونا أمام خيارات لا تحمد عقباها، فلدينا وسائل اجتماعية بطرق سلمية لكنها مؤثرة قد يطول أمدها ولن نغلق الخيمة حتى تتحقق مطالبنا. وأنا أتكلم اليوم للتاريخ وأقول،لقد فاض الكيل بنا،إنهم يستكثرون علينا تأمينا صحيا معقولا،في الوقت الذي يتعالجون فيه  على حساب جيوب المواطنين،ويسحبون الكهرباء  من دم أطفالنا.
النائب بسام حدادين قال: أن القيم السائدة والتي يتم الترويج لها هي القيم الاستهلاكية والبعيدة عن ثقافتنا وسلوكنا، والتي لا تهتم بما هو حقيقي وإنساني وحضاري والفنان الأردني دائماً يسعى في أعماله لتكريس القيم الإنسانية الجميلة  وما دام هذا هو الواقع فإنكم ستنتظرون طويلاً .
نقيب الصحافيين الزميل طارق المومني قال: انه لأمر محزن ان نقف هذا المساء والفنانون يعتصمون للمطالبة بحقوق لهم، وخاطب الفنانين وقال: انتم لستم على أجندتهم ولستم من ضمن أولوياتهم وهم لا يهتمون بالفن النبيل والجميل الذي تقدمونه وقال: لا تسمعوا الوعود ولا تغلقوا الخيمة حتى تتحقق مطالبكم فانتم أصحاب رسالة منطلقها الوطن والشعب وانتم  تملكون من المهنية والحرفية ما يؤهلكم للوقوف الى جانب زملائكم العرب. وختم بقوله: نحن في الإعلام معكم وشركاؤكم وندعمكم وأدعوا مجلس النواب للوقوف معكم .
الدكتور احمد العرموطي رئيس مجلس النقباء قال: اقف مع كل الفنانين الأردنيين لأنهم هم الذين يقفون بوجه الغزو الثقافي وضد التطبيع وهذه الحكومة ترمي كل مطالب الشعب عرض الحائط . وهي حكومة انتقائية، والذين يقفون ضد مطالبكم هم الذين قاموا بتكديس الأموال وتهريبها. ودعا الفنانين الى ضرورة الاستمرار حتى تتم تلبية مطالبهم لان هذه الحكومة لا تعرف إلا معنى ان يتم لي ذراعها. الكاتب «موفق محادين» وجه التحيه للفنانين الذين دقوا على الخزان وقال: لا نريد ان نموت  على مزابل النفط، التي لوثت الإعلام والدراما، ولا بد من ان نتحرر من هيمنة الابتزاز النفطي.
وقال: ان الدراما الأردنية تواجه بالازدراء من المؤسسة الرسمية وعلينا جميعا ان نستمر حتى تتحقق المطالب، وان لا يتم الالتفات الى الوعود العابرة،فهذه جبهة ثقافية مفتوحة، نقف جميعاً معها، حتى يدرك صاحب القرار ان الامر هو بمنتهى الجد وليس حالة طارئة.
النائب «مصطفى شنيكات» قدم التحية للفنانين باسم نواب التجمع الديمقراطي وأثنى على موقف الفنانين الشجاع،حيث يقفون على أبواب مرحلة جديدة.
وقال: انتم من تمدون الناس بغذاء الروح، ونحن نعيش ازمة حركية في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والثقافية،وهناك انحدار مخيف في منظومة القيم.
وتحدث الفنان «محمد القباني» و «غسان المشيني»، وبعض الفنانين الذين اكدّوا حق الفنان بالعيش في بلده بكرامة وامان.
وكان الفنان اللبناني» احسان صادق» نقيب الفنانين اللبنانيين قد اجرى اتصالات اكدّ فيها تضامن الفنانين اللبنانيين مع زملائهم الاردنيين، ووجه التحية لجلالة الملك «عبد الله» متمنياً عليه التوجيه لإصدار قانون الزامية الإنتاج المحلي.
وهذا قد حصل تداخل اثناء القاء الزميل «موفق محادين» كلمته عندما قاطعه المخرج «محمد بني هاني» بقوله انه يجب او انه النظام السوري رغم ان الحديث لم يتطرق إلى أية جوانب سياسية. إنما كان يتحدث من منطلق المقارنة والتحريض الإيجابي لبدء عجلة الإنتاج عندما قال ان الانتاج الدرامي قي سورية يسير في وتيرة متسارعة رغم الظروف الامنية الصعبة هناك.
الامر المحسوم بان الخيمة باقية، ومن خلال تحركات لعرب اليوم في أروقة الاعتصام، هناك إصرار على الاستمرارية، ولأنه من غير المعقول ان تبقى الخيمة منصوبة  الى ما لانهاية، فان هناك أحاديث تدور حول بدائل لدى الفنانين، لشحن الاعتصام والإبقاء على جذوته، وتحدث البعض على ان الرهان على قصر نفس الفنانين لن يكون  رهانا موضوعيا، لان الأمور وصلت الى نقطة اللاعودة،وهم يرون ان الكرة الآن بيد الحكومة، وانه آن الأوان لتتقدم المؤسسات الرسمية بخطوة جدية باتجاه مطالب الفنانين،الذين خرجوا تحت وطأة ظروف قاهرة.
رسمي محاسنة - العرب اليوم


من اليمين رئيس جمعية المواقع الالكترونية شاكر الجوهري و مدير عام حركة ابداع تيسير نظمي و النائب بسام حدادين 

 

الفنان محمد القباني ملقيا كلمته 
 نقابة الفنانين تنصب خيمة الاعتصام احتجاجاً
10/06/2012
وسط حضور برلماني وإعلامي .وسط اجواء من شموع وبخور, وحضور نجوم, وبرلمانيين وصحافيين واعلاميين, ونقابيين, تم الاعلان عن البدء بخيمة الاعتصام المفتوحة حتى تتحقق مطالب الفنانين, هذه الاحتفالية التي قال عنها المخرج عروة زريقات انها تتزامن مع احتفالات المملكة باعياد وطنية.نقيب الفنانيين حسين الخطيب, قال هذا يوم وطن ويوم اعياد وعز وفخار, ونحن جميعاً ننضوي تحت لواء الوطن, لكن المسؤولين عندنا غفلوا عن الأمن الثقافي الذي يعتبر احد عناوين الوطن المهمة ففي الوقت الذي كان فيه الفنان الاردني يقدم الوجه الجميل للاردن, كان الاخرون يرفلون بمظاهر الثراء الفاحش.وقال: نعلن اليوم بان الفنان الاردني قد خرج, وهو لن يعود الا بعد ان تتحقق كل مطالبه, هذا اعتصام مفتوح, لأنهم اغلقوا الابواب في وجوهنا.واشار نقيب الفنانين الى الخطوات التي سبق وان اتخذها مجلس النقابة بعد توجيهات جلالة الملك لموظفي الديوان الملكي, واللقاءات والاجتماعات ودراسة الجدوى الاقتصادية لصندوق الدراما.واضاف لدينا وسائل احتجاجية بطرق سلمية لكنها مؤثرة قد يطول امدها, ولن نغلق الخيمة حتى تتحقق مطالبنا.
النائب بسام حدادين قال: ان القيم السائدة التي يتم الترويج لها هي القيم الاستهلاكية والبعيدة عن ثقافتنا وسلوكنا, والتي لا تهتم بما هو حقيقي وانساني وحضاري, والفنان الاردني دائماً يسعى في اعماله لتكريس القيم الانسانية الجميلة, وما دام هذا هو الواقع فانكم ستنتظرون طويلاً.
 العرب اليوم 

النائب مصطفى شنيكات ملقيا كلمته 
النائب عبلة ابو علبة تلقي كلمتها 
كلمة جمعية المواقع الالكترونية يلقيها رئيس الجمعية شاكر الجوهري 
من اليسار تيسير نظمي و شاكر الجوهري و حسين الخطيب - نقيب الفنانين و عبدالجبار ابو غربية في مقدمة الحضور 
من اليمين مدير عام حركة ابداع تيسير نظمي و النائب بسام حدادين و النائب عبلة ابو علبة 
نقيب الفنانين معانقا الدكتور ممدوح العبادي

الفنان زهير النوباني و رئيس رابطة الكتاب الدكتور موفق محادين 
نقيب المعلمين مصطفى الرواشدة و نقيب الفنانين حسين الخطيب
توقيعات المتضامنين والمؤازرين تقدمتها تواقيع النواب و النقباء و حركة ابداع 

تيسير نظمي و بسام حدادين و عبلة ابو علبة في مقدمة الحضور مساء امس في نقابة الفنانين يتضامنون مع النقابة في مطالبها


نقيب الفنانين: رئيس الديوان الملكي يعرقل تقدم النقابة

الأحد 10 حزيران/يونيو 2012
أكد نقيب الفنانين الاردنيين حسين الخطيب على أن الفنان الاردني يواجه تهميشاً و "دعساً" على كرامته ويوشك على الانتهاء والاندثار من الساحة الفنية.وقال الخطيب إن هناك من يخطط للفنانين ونقابتهم في الظلام بناء على حقد دفين وجهل محكم, وذلك من أجل اغتيال الابداع والمبدعين، على حد قوله.وأضاف بنبرة ملؤها الألم والحسرة أننا في نقابة الفنانين قمنا بتقديم دراسة جدوى اقتصادية لمشروع شركة انتاج درامي يهتم بالتراث والبيئة الاردنية على مستوى عال من الحرفية والمهنية الملتزمة بعادات وتقاليد المجتمع، وذلك بناء على طلب الديوان الملكي، ولكنها لم تر النور حتى الآن بالرغم من الجهد المبذول في دراستها.وأشار بكل صراحة ووضوح أن من يقف وراء عرقلة جهود النقابة وتقدمها والتشويش عليها هم كبار موظفي الديوان الملكي وخاصة رئيس الديوان رياض أبو كركي، متسائلا لمصلحة من يتم اغتيال الفن والفنانين، وكيف لا يدرك المسؤولون قطاع على أهمية من الدرجة.واوضح الخطيب أن النقابة ماضية في اعتصامها المفتوح الذي اعلنت عنه مؤخرا عبر خيمتها التي أقامتها امام مبنى النقابة في اللويبدة إلى حين تحقيق جميع مطالبها للنهوض بالشأن الفني الاردني.
(السبيل)







Lunes 11. 06 2012 OM de Amman: El gerente de la cabeza OM T. Nazmi visitado hoy por la mañana el Sindicato de Artistas de Jordania en su segundo día de huelga en un stand de la solidaridad con sus demandas legítimas y se bebió el café árabe con sus miembros más destacados junto a la lectura de lo que los periódicos locales de Jordania había publicado acerca de su la huelga y aquí algunas fotos de su visita antes de abandonar el sindicato de la Asociación de Escritores que tuvo desplazado de la zona de Shmeisani de Lweibdeh en Amman

Monday 11th. June 2012 
OM from Amman : The OM head manager T. Nazmi visited today morning the Jordanian Artists Syndicate on its second day strike in a solidarity stand with its legitimate demands and drank Arabian coffee with its leading members beside reading what the local Jordanian papers had published about their strike and  here some photos of his visit before leaving the syndicate to the Writers Association which had 
shifted from Shmeisani area to Lweibdeh in Amman


Lundi 11. juin 2012 OM à partir de Amman: L'OM tête de gestionnaire T. Nazmi visité aujourd'hui matin le Syndicat jordanien Artistes sur son deuxième jour de grève dans un stand de solidarité avec ses revendications légitimes et bu du café d'Arabie avec ses principaux membres à côté de lire ce que les journaux locaux jordaniens avaient publié sur leur grève et ici quelques photos de sa visite avant de quitter le syndicat à l'Association des écrivains qui a eu déplacé de la zone de Shmeisani à Lweibdeh à Amman
Pazartesi 11.. Haziran 2012 Amman OM: OM baş yöneticisi T. Nazmi meşru talepleri olan bir dayanışma standı içinde ikinci günlük grev sabah Ürdün Sanatçıları Sendikası bugün ziyaret etti ve Yerel Ürdün kağıtları kendi hakkında yayınlanmış olanları okumak yanındaki önde gelen üyeleri ile Arap kahvesi içti vardı Yazarlar Derneği sendikası ayrılmadan önce yaptığı ziyarette bazı fotoğraflar grev ve burada Amman Amman'ın alanından Lweibdeh kaymıştır






تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

طاقة التدمير الخلاق في "عودة القطار.. وعودة المنفى" لتيسير نظمي و فواز تركي وآخرون

المقال الذي أودى بحياة خاشقجي

؟