المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر 4, 2012

قال تيسير نظمي قبل أيام من مهرجان المسرح الأردني التاسع عشر :

صورة
قبل أيام من مهرجان المسرح الأردني التاسع عشر
قال تيسير نظمي قبل أيام من مهرجان المسرح الأردني التاسع عشر : أن بعض الفرق المسرحية العربية المشاركة في مهرجان المسرح الأردني 2012 رصدت مبلغا من المال لتعويضي عن الفصل التعسفي من وظيفتي قبل سنتين ..وأن البعض الآخر قرر الاعتذار عن المشاركة و نوع ثالث لم يقرر شيئا بعد ..وأضاف أنه من الطريف أن وزارة التربية والتعليم الأردنية ما زالت تتلكأ سواء في تشكيل لجنة التحقيق الثانية أو في الاستجابة لمطالبات وزارة الثقافة التي تستطيع انقاذ ما يمكن انقاذه بمنح التفرغ الابداعي لمستحقيه بعد أن منح في سنوات سابقة لغير مستحقيه و بالتالي لن تكون بحاجة لمناشدتها لوزارة التربية التي تعمل بمنطق - عنزة ولو طارت - المشهور في الأردن أن تصوب خطأها بإعادتي للعمل تمهيدا لانتدابي لوزارة الثقافة ..وعن موقف المسرحيين العرب أضاف الناقد تيسير نظمي قائلا: شكرا للمسرحيين العرب أنهم هبوا لنجدة سمعتهم و انقاذي من تغول التمييز و الفساد في الأردن .. لكن ماذا عن المسرحييين الأردنيين ؟ موقفي كناقد لن يتأثر عموما بكل هذا فقد اعتدت أن أقول للأعور أنت بحاجة لعلاج أو نظارة أو دربيل كي تر…

Obama's in-tray - Israel / Palestine

صورة
Obama's in-tray - Israel / Palestine With the general election now over, the president has more leverage to pressure the Israeli government ·Chris McGreal ·guardian.co.uk,Wednesday 7 November 2012 20.36 GMT ·Jump to comments (30)
If there's anyone more sorry about Obama's victory than Mitt Romney then it's probably the Israeli prime minister,Binyamin Netanyahu. After four years of an increasingly testy relationship, which has seen unusual political friction between the White House and an Israeli government, Obama is now less constrained by domestic politics if he decides to return to the stand he took in the months after he took office and press Netanyahu toward negotiating seriously with the Palestinians. Obama sought to pressure the Israeli prime minister to halt Jewish settlement expansion in the occupied territories, including East Jerusalem, at their first m

لا تلوموا الأردن!

صورة
لا تلوموا الأردن! 07/11/2012 فهد الخيطان بدا النائب الكويتي السابق وليد الطبطبائي، عاقلا ومتزنا في تعليقه على ما تردد عن وجود قوات درك أردنية في الكويت، مقارنة مع زميله مسلم البراك الذي تفوه بعبارات سوقية ورخيصة بحق الأردن والأردنيين. الطبطبائي قال لصحيفة الجريدة الكويتية: "لا تلوموا الأردن، بل لوموا حكومتنا التي تستعين بقوات أجنبية". بالنسبة للمعارضة الكويتية، وجود قوات الدرك الأردنية أمر محسوم، رغم النفي الرسمي الأردني. أما الجدل، فيدور حول حجم هذه القوة. نواب سابقون في البرلمان الكويتي قالوا إن العدد يناهز ثلاثة آلاف، خلافا لرواية "المنار" التي لا يمكن تصديقها عن وجود 16 ألف عنصر أردني. وتحدث آخرون بشيء من التفصيل عن رحلات طائرات النقل العسكرية "هاركليز"، كدليل على وصول القوة الأردنية إلى الكويت منذ أسابيع. لكن جهات أردنية غير رسمية تفيد بأن القوة الأمنية المتواجدة في الكويت لا تنتمي لقوات الدرك، وإنما تتبع لشركات أمنية خاصة توظف في العادة متقاعدين من الخدمة. الأوضاع توترت في الكويت بسبب إقرار الحكومة هناك قانونا مؤقتا للانتخاب، يعتمد مبدأ الصوت الواحد المطب…

إعلان فوز اوباما بالولاية الثانية..

صورة
إعلان فوز اوباما بالولاية الثانية.. 07/11/2012 فاز الرئيس الأميركي، باراك أوباما، الأربعاء، بولاية رئاسية ثانية، كما أعلنت شبكات التلفزيون الأميركية "سي أن أن" و"أم أس أن بي سي" و"سي بي أس".وقال أوباما في تغريدة على موقع التدوين الشهير "تويتر" لأنصاره إن "فوزي جاء بفضلكم، شكرا لكم".وحصل أوباما على 275 صوتاً مقابل 203 لمنافسه ميت رومني. وبذلك يصبح أوباما أول رئيس إفريقي يدخل البيت الأبيض ويستمر لولايتين.ولم ينجح أي رئيس ديمقراطي في الاحتفاظ بالرئاسة لولايتين متعاقبتين منذ الحرب العالمية الثانية، باستثناء بيل كلينتون.وسجل أوباما نقاطاً مهمة صباح الأربعاء في مبارزته مع خصمه الجمهوري رومني بعد فوزه في عدد من الولايات الأساسية.وفي الساعة 02:30 بتوقيت غرينتش وبعد صدور التقديرات في 31 ولاية والعاصمة واشنطن، كان المرشحان متساويين مع فوز كل منهما بأصوات 154 من كبار الناخبين.غير أن باراك أوباما فاز بعدها بعدد من الولايات التي كانت تشهد سباقا محموما، مثل: نيوهامشير وبنسيلفانيا وميتشيغن وويسكونسين، بحسب تقديرات شبكات التلفزيون الأميركية، وكلها ولايا…

"محمود عباس بلا شريك " له في السلام - مظاهرات مؤيدة له في تل أبيب

صورة
دورا مشعل والقدومي في معادلة الضفة ـ الأردن 05/11/2012 شاكر الجوهري لم يقل محمود عباس جديداً في تصريحاته للقناة الإسرائيلية الثانية. فهو يجاهر في جلساته الخاصة بأن من يريد دولة فلسطينية, عليه أن يتنازل عن حق العودة. وقد نصت على ذلك تفاهمات عباس ـ بيلين المبكرة اواسط تسعينيات القرن الماضي. كذلك, فإن اتفاقية جنيف (2003) التي وقعها ياسر عبد ربه, أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظممة التحرير قبل فترة قصيرة من وفاة ياسر عرفات (11/11/2004).. الرئيس الفلسطيني الراحل, كان التنازل عن حق العودة أحد أهم اعمدتها. ذات الأمر كانت نصت عليه المبادرة العربية التي أقرتها قمة بيروت 2002, حين نصت على حل متفاهم عليه لقضية اللاجئين. متفاهم عليه مع اسرائيل, بطبيعة الحال. أي أن القمة العربية قررت منح اسرائيل "فيتو" على عودة اللاجئين الفلسطينيين. ولم يرفض هذا النص أحد في حينه, ولكن تحفظ الوفد السوري على النص لأسباب شكلية. لم إذاً قامت الدنيا على عباس ولم تقعد..؟ أوليس عباس شريكاً للنظام العربي في عملية الحل النهائي للقضية الفلسطينية على قاعدة حدود 1967..؟