المشاركات

عرض المشاركات من نوفمبر 13, 2016

الدكتور عادل الأسطة يكتب من نابلس: رجل الثلج ... تيسير نظمي

صورة
رجل الثلج....تيسير نظمي أ.د. عادل الأسطة – جامعة النجاح - نابلس لم أكن أعرف اسم المكان الأول للقاص تيسير نظمي الذي التقيت به مؤخرا في عمان، وخجلت أسأله : من أي البلاد أنت؟ كنت أتابع الكاتب من خلال صفحته في الفيس بوك ، وراقت لي كتاباته التي تعبر عن تجربة كاتب فيها قدر من الصعلكة. بدا لي تيسير كاتبا مشاكسا ، يكتب ويستفز ، ويلقي حجارة في بركة كما لو أنها هدأت واستقرت. تجربته الحياتية تجربة غير عادية .عاش في الكويت وعاد إلى عمان وما زال يحن إلى وطنيه؛ قريته في الضفة ، والكويت التي عاش فيها شبابه وعمل هناك في الصحافة. اهداني الكاتب مجموعة قصصية كنت أظنها رواية ، وقد كتبت على مدار سنوات ، كما تقول لنا التواربخ المثبتة ، علما بأن بعض قصصها يمسك برقاب بعضها الآخر، كما تقول لنا قصة " رجل الثلج" والقصة التي تليها، بل والقصتان. وكان لا بد من أقرأ بعض قصص المجموعة ، حتى إذا ما التقيت ثانية بالكاتب وسألني إن كنت قرأت قصصه أقول له : قرأت بعضها ، ولم يذهب اهداؤك سدى. ولعلني أجد الوقت الكافي لأقرأ كل ما أهديت. قرأت قصة " رجل الثلج" والقصتين اللتين تليها، وعرفت أن تيسير من قرية السيلة ، ما…

الدكتور عادل الأسطة يدعو أدباء فلسطين في الكويت (1960-1990) لتسجيل شهاداتهم وتجاربهم

صورة
Adel Al-osta7 hrs · Nablus, Palestine ·
تيسير نظمي:
الأدباء الفلسطينيون الذين أقاموا في الكويت قبل ١٩٩٠ يشكلون ظاهرة تستحق أن يلتفت إليها : وليد أبو بكر وسميح محسن وحلمي الزواتي وتيسير نظمي ومحمود الريماوي وناجي العلي وزياد عبد الفتاح وآخرون يعرفهم وليد أبو بكر أكثر مني.
في الأسبوع الماضي التقيت بالكاتب تيسير نظمي وانفقنا معا ، وحضر أيضا الكاتب جهاد رنتبسي، وقتا تحدثنا فيه عن شؤون ثقافية عديدة.
يعيش تيسير ، كما عرفت ، في فندق في عمان، في غرفة ،يعيش وحيدا يقرأ ويكتب ، وقد اهداني ثلاث نسخ من مجموعته القصصية " رجل... الثلج" ؛ نسخة لي ونسختين لمكتبة جامعة النجاح الوطنية ، وقد اوصلتهما بدوري لمكتبة الجامعة
عرفت ان " رجل الثلج" هي الكتاب السادس لتيسير الذي درس الأدب الإنجليزي.
من يكتب عن الأدباء الفلسطينيين في الكويت؟ من يدرس هذه الظاهرة من ١٩٦٠-١٩٩٠.
نسيت أن اذكر اسم الروائي محمد الأسعد ، واشير أيضا إلى أن غسان كنفاني عاش بضع سنوات هناك وكتب قصصا استوحاها مما رأى وسمع وشاهد ، مثل قصة "موت سرير رقم ١٢ ".
أتمنى من الأدباء الذين عاشوا هناك أن يكتبوا نصوصا…