المشاركات

القبض على الأميركي مخترع فايروس كورونا

صورة
إلقاء القبض على الدكتور تشارلز المتهم الرئيسي بنشر كورونا حول العالم
فجأة وسط إنشغال العالم أجمع وأميركا على وجه الخصوص بتوحش فيروس كورونا وإرتفاع أعداد الاصابات والوفيات إلى أرقام لم يكن يتخيلها أحد , إنتفضت وسائل الاعلام الاميركية عن بكرة أبيها بعد القبض على الدكتور تشارلز ليبر. ومنذ تفشي فيروس كورونا في العالم، والشائعات والحقائق لم تنته حول كيفية إنشاء هذا الفيروس، وسيطرت نظرية المؤامرة على كثير من التقارير , منها أنه انتقل عن طريق أكل أحد الصينيين لـ"خفاش" حامل للفيروس، وأخرى قالت إنه انتقل من خلال ملامسة أحد الصينيين لخفاش حامل للفيروس، وآخر تلك الروايات جاءت من داخل جامعة هارفارد الأمريكية وتعتبر تلك الرواية قديمة بشكل ما ولكنها لم تظهر للعلن سوى من أيام ماضية قليلة.. جامعة هارفارد وعلاقتها بفيروس كورونا ولم تكن جامعة هارفارد هي الرواية الثالثة بل البروفيسير "تشارلز ليبر" رئيس قسم في جامعة هارفارد الكيمياء والبيولوجيا الكيميائية، هو بطل الرواية الجديدة في كيفية انشاء فيروس كورونا، بدأ الأمر في 28 يناير الماضي عندما داهمت قوات الأمن الفيدرالي الأمريكي الجامعة واع…

تشومسكي: كورونا إعادة البناء عبر التدمير

صورة
https://www.aljazeera.com/news/2020/04/noam-chomsky-coronavirus-pandemic-prevented-200403113823259.html

إعادة البناء عبر التدمير الفيلسوف الاميركي نعوم تشومسكي يقرأ جائحة كورونا في عشر نقاط تحت عنوان " اعادة البناء عبر التدمير": 1/ أرادت الولايات المتحدة الأمريكية إيقاف وتآخير التقدم الحاصل في الصين، بهدف أن لا تفقد سيادتها الاقتصادية العالمية ودورها كدركي للعالم. 2/ توافقت بعض القوى العالمية (وكالة المخابرات الأمريكية "CIA " ومجموعة بيلدبيرغ "Groupe Beldeberg " وإسرائيل) على الانخراط في حرب بكتيريولوجية bactériologique منخفضة الحدة وغير قاسية، ذلك، بنشر الفيروس المختبري "Covid 19 " في المجال الجغرافي الصيني. 3/ هي حرب منخفضة الحدة، لآن الفيروس "ليس موجه بشكل مباشر" للأطفال و الشباب (اليد العاملة المستقبلية)، و "يهاجم بشراسة " الأشخاص المتقدمين في السن (اليد العاملة التي استنفدت). 4/ تقوم استراتيجية الولايات المتحدة الأمريكية على نشر الفيروس بالمدينة الصينية[ووهان]، حيث يتواجد مخبر للأبحاث البكتيريولوجية حول الكورونا فيروس، سارس، م…

نظريتان لمواجهة كورونا COVID-19

صورة
نظريتان لمواجهة كورونا د. هشام عبد الله يوجد في العالم اليوم نظريتان لمواجهة كورونا : النظرية الأولى: وهي نظرية الشرق بشكل عام، التي اتبعتها الصين أولاً وتحذو حذوها دول أخرى (مع فارق الإمكانات طبعا): وهي تقوم على مبدأ علاج كل المصابين بشكل متساوٍ كباراً وصغارا حتى المرضى منهم بامراض اخرى حتى اللحظة الأخيرة، واستنفار كل المقدرات المادية لتوفير أفضل السبل العلاجية (الصين بنت مستشفى ضخما في ١٠ أيام!) ومحاولة خنق الوباء عبر إتباع الحجر الصحي المنزلي وتعطيل البلاد في محاولة للحد من الإنتشار. وهذه النظرية لا تقيم وزناً للتكلفة المادية بقدر ما تضع سلامة الإنسان نُصب عينيها. النظرية الثانية؛ وهي النظرية الغربية بشكل عام (مع وجود فروقات أيضا)، وهي تبدو واضحة يوماً بعد يوم من خلال الأداء الأوروبي والأميركي وتصريحات المسؤولين الغربيين، وهي نظرية مادية بحتة: فهذه الدول قامت بدراسة جدوى على ما يبدو، وقارنت بين تكلفة الإنقاذ وتكلفة الكورونا، وتبين لها أن تكلفة الكورونا أقل، فهمست في سرها: فليعم الوباء إذاً...! وقد سمعنارئيس الوزراء البريطاني يخاطب شعبه وقول : ودّعوا أحبابكم... بريطانيا ولغاية اليوم (لمن …

ضربة شمس – قصة تيسير نظمي

صورة
لأيام بقيت مترددا في الخروج في جولة استطلاعية بعد وصولي من سفر طويل غبت به عن ذلك الحي من أحياء العاصمة أكثر من عشرين عاما. كان الطقس شتائيا وما هو بشتاء؛ غيوم تحجب الشمس غير ممطرة. وكآبة عامة تجتاح الحي ومعه العاصمة أيضاً. قلتُ لنفسي : "ليس هذا ما عهدته في ذلك الحي منذ غادرته، فقد تغير فيه الطقس والناس والمحلات." وبقيت غير متأكد من هذا الإنطباع العام الذي خطر بفكري للوهلة الأولى. ولما طال انتظار الشمس أو المطر شرعت في جولة قصيرة أستطلع البنايات والأمكنة. البناية التي كان في طابقها الأرضي مكتب البريد وفي طابقها الثاني مكتب الحزب قبل 21 عاما باتت مطفأة الأنوار وغير مأهولة. لا يوجد بها مكتب بريد الآن. المارة رغم قلتهم يقتنون كلاباً صغيرة في الغالب بيضاء وليس لها عواء. القطط أيضا رغم كثرتها ليس لها مواء. والناس رغم ندرتهم ليس لهم أي جلبة أو ضجيج وكأنهم في حداد عام على لاشيء. لذلك أنهيت جولتي القصيرة بسرعة بعد أن تزودت بكروز سجائر قد يكفيني مدة أسبوع.      في اليوم التالي، وعلى حين غرة اختفت الغيوم التي لم تقل شيئا ولم تعد بشيء. أعددت نفسي لجولة أطول من السابقة ، رغم أنني كنت حتى…

فرق التوقيت – قصة تيسير نظمي

صورة
1- كثيرة القصص التي لا نود كتابتها؛ ومنها هذه القصة عن عجوز بخيل رغم ما رزقه الله من مال وبنين إلا أنه قلما أسعد أبناءه بماله فانتظروا صابرين أن يتوفاه الله إلى رحمته وعليائه فيقتسمون بعد طول شقاء أمواله لعلهم يسددون ما ألحقه بهم من ديون . كنت أعرف بعضهم ، وتصلني أخبار أبيهم بين الحين والآخر. كانت أخبار لا تسر القلب عموما ولكنها أخبار عن محاكم ودعاوى نفقة ومشكلات مع جيران الأب العجوز أو مع المستأجرين لما امتلكه من عقار. وقبل سنوات سمعت من إبنه الأكبر أن الختيار مريض فشرع الإبن الأكبر يتوسل أشقائه أن يتدبروا معه تكاليف العلاج لأبيهم وأن يتعاونوا معه في توزيع المسؤوليات كل حسب طاقته وقدرته النسبية في المساهمة برفع الحمل الملقى على كاهل كبيرهم ، وهذا بالطبع ما لم يحدث إلا يوم الجنازة. فقد دبت بهم الروح والمعنويات العالية يوم رفعوه على أكتافهم ، لا في مظاهرة لا سمح الله ولا في مسيرة احتجاج بل في وداعه الأخير إلى المقبرة بعد أن مكث لأيام في المشفى الخاص في غيبوبات متصلة الواحدة تتلو الأخرى بحيث ترتب عليهم مبلغ وقدره . وكما بلغني من ناقل الخبر على الهاتف أن أبناءه خالد وجميل وصابر وعبدالرحمن و…

Theatre is the Questions Lab and the Renovation Operator

صورة
* Ten Selected Jordanian Honorees Out of 50 * A Jordanian Love Tale Opens the Activities of the 12th Arab Theatre Festival in Jordan
Activities of the 12th Arab Theatre Festival On Thursday, January 9, 2020, three events were represented in three press conferences. They came as follows: The intellectual conference:
Theatre is thequestions lab and the operator of renewal. Artist Ghannam Ghannam revealed the titles of the intellectual conference of the 12th Arab Theatre Festival, which carries the main title "Theatre is the Questions Lab and the Renovation Operator". He also revealed the title of the scientific research competition "Cultural shapes in the Arab theatre scene", and its sub-title; "Building creative forms in light of cultural particularities." Mr. Ghannam pointed out that the intellectual conference is not just an intellectual symposium, but rather a group of seminars, as it is not on the sidelines of the festival, but from the core of the activities…