المشاركات

On The Twenty* Seven*th Of June 2015 في السابع والعشرين من حزيران* 2016

صورة
أنا ماضٍ في غياهب الغياب أنتظرُ منكِ رسالة وداعٍ مع الغروب من فوق جسر جالاتا* وفي أسطرِ المكتوب تقولُ : ها نحن نودعكَ نؤبنكَ قبل أن نغلق البابَ فلا مكان للعتاب في هامش ما تبقى لنا من الأحباب ومن مات أو استشهدَ قبلكَ لن يؤوب ونحن أيضا لا نتوبُ من وزر وازرة ولا حبوبَ دواء تبقت لدينا ولا حقنة أنسولين. فنحن إذا مضينا فارق توقيت كل ما بيننا ووردة من الحزب* حمراء ذبلت فلا السواقي أمهلتنا ولا الدروب ولن نمضي سويا كما رأينا كأننا في محطة القطار في روما الحديثة ألف بيناريو* بيننا والحقائب بلا أسماء و بلا عناوين والتذاكر بلا أرقام والجو حزين لا هانيبعلٍ* رأينا ولا رأيناكِ فلسطين . لا شيء أكثر أبتغي سوى الاتفاق على ضبط الوقت ومرثية للعراق وأخرى لدمشق وتلويحة مناديلٍ* أرهقها الوقت وابتسامة ثكلى في جنازة كاتدرائية أثينا* وبصقة أخيرة على عرب النفط وعرب الشفط وعرب اللهط ثم كلانا يدفنُ فتلك مسألة للوقت و كلانا سيدفنُ في أرضٍ وترابٍ بصحراء القحط. أنا ماضٍ أبعدَ ما مضيت ولا أنتِ قضيتِ ولا أنا قضيت لكنني حيث مضيتِ أ...

سوبرماركت كبير جدا و حقيبة واحدة / قصة الكاتبة تسنيم العناتي Very Supermarket And One Bag

صورة
قصة تسنيم العناتي سوبر ماركت كبير جدا وحقيبة واحدة خرجت أرسم حلما بعد كابوسي الأخير .وجدت عملا في السوبرماركت  الكبير .سأبدأمن جديد . او أنني سأبدأ رغما عني فيكفيني جلوسا في قمقم من خجل . سأرتب البضائع بطريقة فنيه وسأكون لبقا مع الزبائن . العمل سهل . وسارتب ابتسامتي بما يتناسب مع انواع الزبائن . لم أكن  أعلم أن  أعوامي الثمانية والخمسين التي قضيت نصفها في الدراسة والعمل  لن تكون ورقة رابحة بعد هذه المرة في حياتي . ولم اكن أعلم أنني سأعامل كصبي في ورشة فقد انسانيته بتقبل ان يتلمسه الداخل والخارج  والرضى بنظرات الاحتقار العلنية الواضحة . و أن الأطفال مزعجين جدا في انتقاء حلواهم و أن العجائز مملات في اختيار  السلع .وأنه لا وقت لي  لقراءة كتاب ظننت أنني ساقرأه في وقت استراحتي .فلا وقت لراحة  او لحشر نفسي في عولمة العالم والفكر المهدرج . حسن ، الشاب الوسيم الذي درس المحاسبة في القاهرة مكتنز الجسم بياض شعره غالب على ملامحه .مثقف جدا له مسائل كثيرة معلقة مع الله ، تركته زوجته التي كانت تصغره ب15 عاماوالتي كان همها أن  تحافظ على شكلها ا...